المملكة العربية السعودية هي أكبر دول شبه الجزيرة العربية مساحةً، وتحتل معظمها. تحتضن مكة المكرمة والمدينة المنورة أقدس بقاع المسلمين، ما يجعلها وجهة مئات الملايين من الحجاج والمعتمرين. وهي من كبرى الدول المصدّرة للنفط في العالم، وتشهد اليوم تحوّلًا اقتصاديًا واجتماعيًا واسعًا في إطار رؤية 2030.



-50%
-50%
تقع المملكة في جنوب غرب آسيا وتطل على البحر الأحمر غربًا والخليج العربي شرقًا. تتنوع تضاريسها بين صحراء الربع الخالي الشاسعة جنوبًا، وصحراء النفود شمالًا، وجبال السروات وعسير الخضراء غربًا، والهضاب النجدية في الوسط. ويسود معظمها مناخ صحراوي حار، بينما تنعم مرتفعات الجنوب الغربي بأجواء أكثر اعتدالًا وأمطار موسمية.
تعود جذور الدولة السعودية إلى الدرعية عام 1744 حين قامت الدولة السعودية الأولى، تلتها الثانية، ثم وحّد الملك عبدالعزيز آل سعود أقاليم شبه الجزيرة وأعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1932. وقبل ذلك بقرون كانت المنطقة مهدًا لظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي وانطلاق الدعوة منها إلى العالم. وقد غيّر اكتشاف النفط في ثلاثينيات القرن العشرين وجه البلاد اقتصاديًا.
ترتكز الثقافة السعودية على الموروث العربي الإسلامي والقيم القبلية والضيافة الكريمة، وتتباين تقاليدها بين الحجاز الساحلي المنفتح ونجد الوسطى والأحساء الشرقية وعسير الجنوبية. وتشهد البلاد نهضة في الفنون والترفيه والرياضة والفعاليات الكبرى في السنوات الأخيرة. وتبقى القهوة العربية والتمر رمزًا للترحيب في كل بيت ومجلس.
تمتلك المملكة احتياطيات هائلة من النفط، وتُعدّ شركة أرامكو من أكبر شركات الطاقة عالميًا. وتعمل رؤية 2030 على تنويع الاقتصاد عبر السياحة والصناعة والتقنية ومشروعات عملاقة مثل نيوم والبحر الأحمر والقدية. وتتوزع مدنها الكبرى بين العاصمة الرياض ومركز الأعمال جدة والمنطقة الصناعية في الشرقية.
يشتهر المطبخ السعودي بالكبسة بأنواعها واللحم مع الأرز، والمندي والمظبي المطهوّين في الأفران الأرضية، والجريش والقرصان في المناطق الوسطى. وتحضر التمور والقهوة العربية المهيّلة في كل مناسبة، إلى جانب المعصوب والحنيني في الحجاز. وتتنوع الأطباق حسب الأقاليم من السمك في السواحل إلى الأطباق الجبلية في عسير.
من أكتوبر إلى مارس حيث الطقس معتدل